::   أهلا بكم بأول موقع اخباري ناطق باللغة العربية يعنى بأخبار شبكة الآغاخان و الجماعات الاسماعيلية في العالم و بسوريا خصوصاً  ::
:: مؤتمر صحفي لسمو الأمير كريم آغا خان مع رئيس الوزراء السوري الدكتور ناجي العطري  ::  مؤسسة الآغاخان للتنمية توقع عدد من الاتفاقيات مع الحكومة السورية في مجالات الصحة و الاقتصاد  و السياحة  :: أكادمية الآغا خان التعليمية تباشر أعمال البناء لمقرها في دمشق :: 

 

ملاحظة : النص المكتوب مأخوذ من موقعtheismaili.org و هو مترجم عن طريق موقع غوغل
لذا اقتضى التوضيح لأن الترجمة غير متقنة !!

-----------------------------------------------------

الجماعات السورية تحضِّر لاستقبال مولانا الإمام الحاضر في زيارته بمناسبة اليوبيل الذهبي.

يصل مولانا الإمام الحاضر إلى سورية، في الرابع و العشرين من آب 2008، وسيقابل أثناء زيارته رئيس الجمهورية الدكتور بشار الأسد، وعدداً من الجهات الحكومية و الدينية وقيادات المجتمع المدني.
كما أن الإمام الحاضر سيمنح ملاقاة اليوبيل الذهبي للجماعات المتواجدة في كلٍ من سلمية و الخوابي إذ أن آخر زيارة لمولانا حاضر إمام إلى الجماعات في سورية كانت منذ ما يقارب السبع سنوات، وإن التأهب و التشوق يتزايدان يوماً بعد آخر تطلعاً للملاقاة المرتقبة.

واستعداداً لزيارة مولانا ،فإن أهالي سلمية من الجماعات الاسماعيلية وغيرها زينوا المدينة بهذه المناسبة السعيدة. هذا وقد أخذت الحفلات والأعراس الشعبية المقامة في قاعة المجلس الإسماعيلي حيزاً من احتفالات الناس أيضاً ومن أبرزها العرض المسرحي "صدى الروح" الذي قدمته فرقة "هلا" المحلية المؤلفة من مجموعة من الطلاب الشباب في مسرح الهواء الطلق في المجلس الوطني ورسالته هي الإنسانية و السلام، معطية البعد العميق لاحتفالات اليوبيل.
ومن المتوقع حضور أكثر من مئة ألف شخص في ملاقاة سلمية متضمنة أبناء الجماعات من أنحاء مختلفة من العالم ويتحضر أبناء الجماعات المحليين لاستضافتهم.

السيد اسماعيل اليازجي، رئيس اللجنة الاعلامية أشار إلى أن ما يقارب خمسة آلاف متطوع يعملون في لجان مختلفة للمساهمة في مجال واسع من المهام قبل وأثناء وبعد الزيارة.

أما هيئة الشباب و الرياضة في دمشق فقد نظمت سلسلة من ورشات العمل تحضيراً للزيارة.

وفي نهاية ورشة العمل الأخيرة توزَّع المشاركون على أطراف قاعةٍ كبيرة في المجلس المحلي وكل منهم تمنى أمنية خاصة أودعا دعاءً للإمام و الجماعات و العالم أجمع بمناسبة اليوبيل الذهبي.

وبعد ذلك أشعل كل منهم شمعةً من لهب شمعة الذي قبله معبرين بشكل رمزي عن أن ضوء كل شمعة هو من نور واحد. وعندما انتهى الجميع من الكلام واتقدت الشموع، أنشدوا قصيدة روحية باللغة العربية أثناء قيامهم كلٌ بدوره بوضع شمعته على طاولة في منتصف القاعة ليرسموا بالشموع عبارة " اليوبيل الذهبي".

إحساس عميق عطر المكان بينما عانق كلٌ منهم الآخرمودعين بعضهم ليلتقوا المرة القادمة في سلمية في ملاقاة اليوبيل الذهبي.

Powered By :TSS-EST.com